منتديات واحة الإسلام
بِكُلّ رَائِحَةِ الْفُلِ وَالْيَاسَمِيّنِ وَالْوَرْدِ وَالْزَهْرِ ..
وَبِكُلّ مَا إِجْتَمَعَ مِنْ الْمِسْكِ وَالْرَيّحَانِ وَالْعُوّدِ وَالْعَنْبَرِ ..
[...... أَهْلاً وَسَهْلاً بِك بَيّننَا ......]
سُعَدَاءْ جِدَاً بِإنْضِمَامِك لِـ مُنْتَدَانَا ..
وَقُدَوّمِك إِلَيّنَا وَوجُودِك مَعَنَا زَادَنَا فَرحَاً وَسُروّرَاً ..
وَلأجْلُك نَفْرِشُ الأرْضَ بِـ [ الْزُهُوّرْ ] ..!
فَـ لَك مِنْا كُلّ الْحُبِ وَالْمَوَدَةِ وَالأخُوَةِ الْصَادِقَة ..
 الرئيسيةالتسجيلدخول 
حياكم الله في منتديات واحة الإسلام.... تشرفنا زيارتكم.... يزدنا تألقا انضمامكم لاسرتنا.... نعمل لخدمتكم ...فمنتدياتنا صدقة جارية لاجلكم فحياكم الله ونزلتم اهلا وحللتم سهلاكلمة الإدارة

  
  

أهلا وسهلا بك إلى منتديات واحة الإسلام.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.


  
  


منتديات واحة الإسلام :: الأقسام الإسلامية الرئيسية :: واحة المنتدى الإسلامي العام

  
شاطر
  

  
الخميس نوفمبر 01, 2018 10:29 pm
رقم المشاركة : ( 1 )
Admin
Admin

avatar

إحصائية العضو

عدد المساهمات : 12019
السٌّمعَة : 6
تاريخ الميلاد : 16/04/1968
تاريخ التسجيل : 29/07/2016
العمر : 50
الموقع الموقع : مصر
العمل/الترفيه : ربة منزل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://wahetaleslam.yoo7.com
متصل
مُساهمةموضوع: قلب سليم


قلب سليم


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :-
(( قلب سليم ))

قال تعالى عن رسوله الكريم: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ} (الأنبياء : 107 )

وفي الحديث: قيل: يا رسولَ اللهِ! ادْعُ على المشركين. قال: ((إني لم أُبعَثْ لعَّانًا. وإنما بُعِثتُ رحمة))[1].

وفي الحديث أيضا لما قدم الطُّفيلُ بنُ عمرو الدَّوسيُّ وأصحابُه فقالوا يا رسولَ اللهِ إنَّ دَوسًا قد عصتِ وأبتْ فادعُ اللهَ عليها قال أبو هريرةَ فرفع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدَيه فقلتُ هلكَتْ دوسٌ فقال: ((اللهمَّ اهدِ دَوْسًا وائتِ بها))[2].

وهذه الرحمة لا تتعارض مع ما يجب على المؤمن من براءة وبغض لأهل الكفر والمعاصي.

فهذا إبراهيم عليه السلام الذي مدحه الله بحلمه على أهل الكفر، والذي قال لأبيه: {يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِّنَ الرَّحْمَن فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيّاً} (مريم : 45 )، فكانت رحمته بأبيه - أن يكون من أهل النار - رحمة عظيمة.

ومع ذلك لم تمنعه رحمته وحلمه بأبيه وقومه أن يعلنها لقومه صراحة فقال هو ومن معه: {إِنَّا بُرَاء مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاء أَبَداً حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ} (الممتحنة : 4 )، وقد استثنى بقوله حتى تؤمنوا؛ لأنه لم يفقد الأمل في أن يمن الله عليهم بالهداية.

وأما قول نوح عليه السلام: {رَّبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّاراً} (نوح : 26 )، كان بعد أن دعاهم عمرا طويلا جدا ولم ييأس من هدايتهم حتى نزل قول الله تعالى: {وَأُوحِيَ إِلَى نُوحٍ أَنَّهُ لَن يُؤْمِنَ مِن قَوْمِكَ إِلاَّ مَن قَدْ آمَنَ فَلاَ تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ} (هود : 36 )[3].

ولا تتعارض هذه الرحمة التي كانت في قلب الرسول صلى الله عليه وسلم لأهل المعاصي والكفر لا تتعارض مع ما جاء في صحيح البخاري قال: بَينا النبيُّ صلى اللهُ عليه وسلم ساجدٌ، وحولَه ناسٌ من قريشٍ، جاء عُقْبَةُ بنُ أبي مُعَيطٍ بسَلَى جَزورٍ، فقذَفه على ظهرِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فلم يرفَعْ رأسَه، فجاءتْ فاطمةُ عليها السلامُ فأخذَتْه من ظهرِه ودعَتْ على مَن صنَع، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( اللهم عليك الملأَ من قريشٍ، أبا جهلِ بنَ هشامٍ، وعُتبَةَ بنَ ربيعةَ، وشَيبَةَ بنَ ربيعةَ، وأُمَيَّةَ بنَ خَلَفٍ، أو أُبَيَّ بنَ خَلَفٍ ) . - شُعبَةُ الشَّاكُّ - فرأيتُهم قُتِلوا يومَ بدرٍ، فأُلقوا في بئرٍ غيرَ أُمَيَّةَ أو أُبَيٍّ، تقطَّعَتْ أوصالُه، فلم يُلْقَ في البئرِ .

فهذا يُخرَّج على أنه صلى الله عليه وسلم لم يدع بالهلاك وإنما دعى عليهم أن يتوالهم الله بما شاء، أو يُخرَّج بأن ذلك بعد أن أوحي إليه أنهم من الهلكى، كحال قوم نوح.[4]

فإن قال قائل: أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان إذا أرادَ أن يَدْعُوَ على أحدٍ ، أو يدعوَ لأحدٍ ، قنَتَ بعدَ الركوعِ ، فرُبَّما قال ، إذا قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه : اللهمَّ ربَّنا لك الحمدُ ، اللهم أَنْجِ الوليدَ بنَ الوليدَ ، وسلمةَ بنَ هشامٍ ، وعَيَّاشَ ابنَ أبي ربيعةَ ، اللهم اشْدُدْ وَطْأَتَك على مُضَر، واجعلْها سنين كسني يوسفَ . يَجْهَرُ بذلك ، وكان يقولُ في بعضِ صلاتِه في صلاةِ الفجرِ: اللهم العَنْ فلانًا وفلانًا . لأحياءٍ مِن العربِ[5].

فإنه صلى الله عليه وسلم توقف عن ذلك بعد أن نزل قوله تعالى: {لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذَّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ} (آل عمران : 128 ).



وعلى هذا فالمؤمن المتبع لسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وسط بين طرفين:

* طرف يوالي أعداء الله من الكافرين وأصحاب المعاصي ويحبهم بدعوى أن ذلك من البر الذي أمرنا به، وهذا مجانب للصواب، يخشى عليه من النفاق.

* وطرف آخر على النقيض لا يحمل لهم في قلبه مثقال ذرة من رحمة، يكاد يتألى على الله فيهم، يلعنهم صباح مساء، وملأ قلبه غلا وحقدا، هذا الغل وهذا الحقد يأكل من دينه وهو لا يدري، وهذا يخشى عليه من الرياء.

* وأما أهل الوسط فإنهم يعلمون أن رحمة الله واسعة تسع كل عاص وكافر وأنه إليه المصير والمرجع وهو سبحانه أعلم بهم، إن شاء تاب عليهم وإن شاء عذبهم، فيأملون من الله أن يتوب عليهم، ويشفقون على أهل الكفر والمعاصي من النار كما يشفقون على أنفسهم من النار، ويطيعون الله فيهم فيبغضونهم في الله ويبغضون أعمالهم التي لا يحبها الله، ويقومون بدعوتهم بالمعروف كما يحب الله، ولا يتلفظون إلا بالحق واللطف والرفق، فتمتلأ قلوبهم حلما ورحمة، أسوة بنبيهم صلى الله عليه وسلم، فهؤلاء موعودون بقوله صلى الله عليه وسلم الراحمون يرحمهم الرحمن، موعودون بتعظيم أجورهم، موعودون بسلامة الصدر وكفى بها نعمة.

فيا أهل الله، يا أهل الرحمن الرحيم،
يا أهل القلب الرحيم،
يا أهل القلب السليم،
هنيئا لكم وما توعدون.
**************





الموضوع الأصلي : قلب سليم // المصدر : منتديات واحة الإسلام // الكاتب: wissam


توقيع : wissam



_________________


  
  
الخميس نوفمبر 01, 2018 11:03 pm
رقم المشاركة : ( 2 )
مشرف
مشرف

avatar

إحصائية العضو

عدد المساهمات : 93
السٌّمعَة : 0
تاريخ الميلاد : 26/01/1984
تاريخ التسجيل : 26/06/2018
العمر : 34
الموقع الموقع : شبكة ومنتديات فى ذكر الرحمن
العمل/الترفيه : طالب علم شرعى - ونجار
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://wwear.alafdal.net
مُساهمةموضوع: رد: قلب سليم


قلب سليم


جزاكم الله خير الجزاء

بارك الله فيكم أحسنتم النقل والنشر





الموضوع الأصلي : قلب سليم // المصدر : منتديات واحة الإسلام // الكاتب: الأخ تامر مسعد


توقيع : الأخ تامر مسعد



_________________


  

  
الإشارات المرجعية
  

  
التعليق على الموضوع بواسطة الفيس بوك
  

  
الــرد الســـريـع
..

  


  
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)
  


تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



Loading...

 ملاحظة: جميع آلمشآركآت آلمكتوبه تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ , ولا تعبّر بأي شكل من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى

  
  

جميع الحقوق محفوظة لـ منتديات واحة الإسلام

تحويل AsHeK EgYpT