منتديات واحة الإسلام
بِكُلّ رَائِحَةِ الْفُلِ وَالْيَاسَمِيّنِ وَالْوَرْدِ وَالْزَهْرِ ..
وَبِكُلّ مَا إِجْتَمَعَ مِنْ الْمِسْكِ وَالْرَيّحَانِ وَالْعُوّدِ وَالْعَنْبَرِ ..
[...... أَهْلاً وَسَهْلاً بِك بَيّننَا ......]
سُعَدَاءْ جِدَاً بِإنْضِمَامِك لِـ مُنْتَدَانَا ..
وَقُدَوّمِك إِلَيّنَا وَوجُودِك مَعَنَا زَادَنَا فَرحَاً وَسُروّرَاً ..
وَلأجْلُك نَفْرِشُ الأرْضَ بِـ [ الْزُهُوّرْ ] ..!
فَـ لَك مِنْا كُلّ الْحُبِ وَالْمَوَدَةِ وَالأخُوَةِ الْصَادِقَة ..
 الرئيسيةالتسجيلدخول 
حياكم الله في منتديات واحة الإسلام.... تشرفنا زيارتكم.... يزدنا تألقا انضمامكم لاسرتنا.... نعمل لخدمتكم ...فمنتدياتنا صدقة جارية لاجلكم فحياكم الله ونزلتم اهلا وحللتم سهلاكلمة الإدارة

  
  

أهلا وسهلا بك إلى منتديات واحة الإسلام.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.


  
  


منتديات واحة الإسلام :: الأقسام الإسلامية الرئيسية :: واحة المنتدى الإسلامي العام

  
شاطر
  

  
الخميس سبتمبر 27, 2018 12:32 pm
رقم المشاركة : ( 1 )
عضو فعال
عضو فعال

avatar

إحصائية العضو

عدد المساهمات : 100
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 19/02/2018
الموقع الموقع : https://plus.google.com/u/0/+MohammedYoussefgm7osni
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ata3.ahlamontada.com/
مُساهمةموضوع: لمحة بيانية في آية قرآنية


لمحة بيانية في آية قرآنية




هنــــــــــــــــــا بمشيئة الله تعالى
نتناول توضيحا للفظة من آية قرآنية ضمن مجمل معنى الآية
ونبدأ على بركة الله متوكلين عليه سبحانه أن يلهمنا الصـواب
=======================

الآية الكريمة رقم ( 15) من سورة ص بالجزء الثالث والعشرين
وَمَا يَنظُرُ هَٰؤُلَاءِ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً مَّا لَهَا مِن فَوَاقٍ (15)
أي المشركون تكون عليهم النفخة الأولى في الصور يوم القيامة
ما لها من فتور ولا انقطاع ... هكذا ذكر الطبري في تفسيره للآية
قال عبد الله بن عمرو :
لم تكن صيحةٌ في السماء إلا بغضب من الله عز وجل على أهل الأرض
من الكفار والمشركين ما لها من رجوع ولا إفاقة
وفي اللغة ( الفواق ) : هو ما بين الحلبتين من الوقت ، لأن الناقة تحلبُ
ثم تترك سويعة يرضعها الفصيل لتدرَّ ثم تحلب
ويقال : ما أقام عندنا إلا فويقا
قال ابن همام السلولي:
وذموا لنا الدنيا وهم يرضعونها = أفاويقَ حتى ما يدر لها ثعلُ
والشاعر يذم علماء الدنيا ، والثعلُ زيادة في ضرع الناقة والبقرة والشاة
لا يدر لبنا .





توقيع : محمد فهمي يوسف




  
  
الخميس سبتمبر 27, 2018 12:45 pm
رقم المشاركة : ( 2 )
عضو فعال
عضو فعال

avatar

إحصائية العضو

عدد المساهمات : 100
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 19/02/2018
الموقع الموقع : https://plus.google.com/u/0/+MohammedYoussefgm7osni
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ata3.ahlamontada.com/
مُساهمةموضوع: رد: لمحة بيانية في آية قرآنية


لمحة بيانية في آية قرآنية




2- لمحة بيانية في الآية الأولى من سورة الإخلاص :

( قُــلْ هُوَ اللهُ أَحَــــدٌ )
المشهور في كلام العرب من كتب التراث أن ( الأحد ) أو ( أحد ) تستعمل بعد النفي ،
فيقال : ما في الدار ( أحدٌ ) بعد النفي ، ويقال : ( في الدار واحد ) في الإثيات
كما نقول : جاءني واحدٌ ، وما جاءني أحد .
ومنه في القرآن الكريم : ( وإلهُكم إلهٌ واحـــدٌ ) في الإثبات
وقوله تعالى أيضا : ( الواحــدُ القهـــار ... )      ،،،،
ومع النفي جاء في آيات القرآن الكريم : ( ..ولا تُصَلِّ على أحد منهم مات أبدا ...)
وفي النفي كذلك جاء في القرآن الكريم : ( .. آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون ،
كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله
(لا نفرق بين أحد منهم ...) والحرف ( لا ) هنا للنفي .
وكذلك قوله سبحانه وتعالى Sad لستنَّ كأحدٍ من النساء ) ، وأيضا : ( فما منكم من أحدٍ )
وسئل ابن عباس رضي الله عنه في ذلك فقال :
لا فرق بين الواحد والأحد في المعنى ، ووافقه أبو عبيدة أمين الأمة رضي الله عنه
واستدلوا على جواز استخدام ( أحد  مكان واحد في الإثبات ) بقوله تعالى :
( فابعثوا أحدكم بورقكم هذه إلى المدينة ....)
ويقول العرب قديما Sad أحدٌ وعشرون رجلا ....وما أشبهه
فلا يختص أحدهما بمكان دون مكان .
وفي قواعد اللغة العربية : غلب استعمال أحد في سياق النفي ، وغلب استخدام واحد في سياق الإثبات
والتأويل البياني في الآية الكريمة ( قل هو الله أحد )
يجوز أن يكون العدولُ عن الغالب هنـــا ــ والله أعلم ــ ( رعايةُ لمقابلة الصَّمَد ) بعدها من حيث إعجاز الصياغة
المتحدية لفصاحة العرب وبلاغتهم .
ونواصل اللمحات البيانية
من : هدي القرآن الكريم






توقيع : محمد فهمي يوسف




  
  
الجمعة سبتمبر 28, 2018 6:57 pm
رقم المشاركة : ( 3 )
عضو فعال
عضو فعال

avatar

إحصائية العضو

عدد المساهمات : 100
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 19/02/2018
الموقع الموقع : https://plus.google.com/u/0/+MohammedYoussefgm7osni
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ata3.ahlamontada.com/
مُساهمةموضوع: رؤية بحثية في النفس والروح


لمحة بيانية في آية قرآنية


هذا البحث المتواضع عن الفرق بين النفس والروح كتبته في 22 مارس 2009 في مدونتي
ننشره هنا في واحة الإسلام في مساهمتين ، حتى لا يمل القاريء الكريم :
* هل النفس هي الروح ؟!
* وما صلتهما بالجسد ؟!!
* وما علاقتهما بذات الانسان ؟!
وللاجابة عن هذه الأسئلة نحتاج الى بحث لغوي وديني وطبي طويل نوجزه فيما يأتي :-
وبمراجعة القواميس والمراجع اللغوية يورد اللغويون أن :

النفس هي الروح ، والنفس الجسد ، والنفس الدم،  ونفس الشيء : عينه وذاته
والنفس هي : خروج الريح من الأنف والفم ، والجمع ( أنفاس) و(أنفس)
فيقولون : رأيت فلانا نفسه ، وجاءني بنفسه
والنفس : بفتح الفاء والسين : واحد ( الأنفاس) وقد تنفس الرجل , وتنفس الصعداء , وكل ذي رئة متنفس
قال الفراء : في معنى ( والصبح اذا تنفس) أي ارتفع النهار ، وقال مجاهد : إذا طلع ، وقال الأخفش : إذا أضاء
وتنفست دجلة أي زاد ماؤها .
ويقال : ما رأيت ثم نفسا . أي ما رأيت أحدا ، ونفس الشيء : ذاته وكنهه وجوهره .
وقال الأنباري : هما شيء واحد ( النفس والروح) إلا أن النفس مؤنثة ، والروح : مذكر .
وقال آخرون من اللغويين : الروح هو الذي به الحياة ، والنفس هي التي بها العقل ،
فاذا نام النائم قبض الله نفسه ، ولم يقبض روحه ، ولا يقبض الروح إلا عند الموت .
لذا تسمى النفس نفسا لتولد النفس منها واتصاله بها ،وتسمى الروح روحا لأن روح الإنسان أي حياته موجود به .
وأطلقوا النفس على القرب ، واستشهدوا بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم :
( بعثت في نفس الساعة ،نفس الإنسان إذا قرب منه ،)
ومما يدل على أن النفس بمعنى الذات حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم Sad لاتسبوا الريح فإنها من نفس الرحمن )
يريد أنه يفرج بها الكرب .
وقال عليه الصلاة والسلام .( أجد ريح ربكم من قبل اليمن ) يعني الأنصار فهم من الأزد
والأزد يمانيون نصر الله بهم المؤمنين
وهو مستعار من نفس الهواء الذي يرده التنفس إلى الجوف فيبرد من حرارته ويعدلها .
*وقال أبو اسحق في لسان العرب : النفس يجري على ضربين عند العرب
فيقولون : خرجت نفس فلان أي روحه ، وفي نفس فلان أن يفعل كذا : أي في روعه .
والضرب الآخر : معنى النفس فيه جملة الشيء وحقيقته . تقول : قتل الشخص نفسه أي أوقع الهلاك بذاته كلها
والجمع Sad أنفس ونفوس ) .
وقال : ابن خالويه : النفس هي الروح والنفس مايكون به التمييز والنفس الدم .
ويقول الله تعالى Sad الله يتوفى الأنفس حين موتها ..) فالنفس الأولى : تزول بزوال الحياة .
والنفس الثانية : تزول بزوال العقل ، واستشهد لمعنى الدم بقول السموءل :
تسيل على حد الظبات نفوسنا = وليست على غير الظبات تسيل
وتأتي لفظة النفس في القرآن الكريم في آيات كثيرة تصف النفس بصفات متعددة حسب الآية ،
فتقرأ مرة عن Sad النفس المطمئنة قوله تعالى : يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية .)
ومرة ثانية : ( وما أبريء نفسي إن النفس لأمارة بالسوء ...........)
وثالثة : ( لاأقسم بيوم القيامة ولا أقسم بالنفس اللوامة ..........)
ورابعة Sad ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها ، قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها .)
وخامسة Sad يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها ، وبث منهما رجالا كثيرا ونساءا ..)
===========================
ونواصل الحديث عن ( الروح ) في المساهمة الأخيرة التالية





توقيع : محمد فهمي يوسف




  
  
الجمعة سبتمبر 28, 2018 7:05 pm
رقم المشاركة : ( 4 )
عضو فعال
عضو فعال

avatar

إحصائية العضو

عدد المساهمات : 100
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 19/02/2018
الموقع الموقع : https://plus.google.com/u/0/+MohammedYoussefgm7osni
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ata3.ahlamontada.com/
مُساهمةموضوع: وعن الروح نستكمل الرؤية البحثية


لمحة بيانية في آية قرآنية


وعن معنى الروح : مادة : ( الراء والواو والحاء )
الريح : نسيم الهواء ومنه قوله تعالى Sad كمثل ريح فيها صر أصابت حرث قوم ظلموا أنفسهم فأهلكته ) وجاءت هنا مؤنثة والجمع أرواح وأراويح وكلاهما شاذ لأن الصواب Sad أرواح ) فلقد قال الله تعالى Sad وأرسلنا الرياح لواقح ) وقد ذكر في التهذيب أن : الريح ياؤها واو صيرت ياءا لانكسار ما قبلها , وجاء في الحديث :
( هبت أرواح النصر ).
والريح من روح الله أي رحمته بعباده قال تعالى Sad وأيده بروح من عنده ) أي برحمة منه .
وقال أيضا Sad لاتيأسوا من روح الله ...) أي من رحمته لأن الروح والراحة بها،
وقوله عن عيسى بن مريم عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام Sad وروح منه ) أي رحمة .
وسمي الروح بالضم لأنه ريح يخرج من الروح فهو : النفخ .
وفي مثل هذا يقول الشاعر ذو الرمة في نار اقتدحها وأمر صاحبه بالنفخ فيها :
فقلت له :
ارفعها إليك وأحيها = بروحك واجعله لها قيتة قدرا
أي أحيها بنفخك واجعله لها أي للروح لأنه مذكر ، والهاء الثانية تعود على النار لأنها مؤنثة .
وقال تعالى Sad فأرسلنا اليها روحا من عندنا فتمثل لها بشرا سويا .) وفي Sad وكلمة ألقاها إلى مريم وروح منه .)
أضاف المولى جل وعلا الروح المرسلة إلى مريم إلى نفسه ومنه ، وهو: أي الروح : خلق من خلق الله لم يعط علمه أحدا .
ويقول سبحانه وتعالى Sad يلقي الروح من أمره على من يشاء من عباده .) يفسرها الزجاج قائلا : الروح هنا الوحي
أو أمر النبوة ، كما يسمي القرآن : روحا .

والخلاصة أن الروح هو مايحيا به الإنسان ويعيش ، ولم يخبر الله تعالى به أحدا من خلقه ولم يعط علمه لعباده .
وقوله Sad ونفخت فيه من روحي ) فالروح جار في جميع الجسد ، فإذا خرج الروح لم يتنفس بعد خروجه ، فالروح
النفس فإذا تتام خروجه بقي البصر شاخصا نحوه حتى يغمض ( بضم الياء وفتح الميم) .
وقوله Sad ينزل الملائكة بالروح من أمره .) معناه الوحي ، وسمي روحا لأنه حياة من موت الكفر فصار بحياته للناس
كالروح الذي يحيا به الجسد أو الإنسان ذاته .
كما أن قوله تعالى Sad نزل به الروح الأمين على قلبك )وقوله Sad وأيدناه بروح القدس ) المقصود جبريل عليه السلام ،
وكذلك في قوله تعالى Sad يوم يقوم الروح والملائكة صفا ..)
قال الزجاج :
الروح خلق كالانس وهو ليس بالانس وهو : جبريل عليه السلام .
وهو أيضا جبريل في قوله تعالى Sad تنزل الملائكة والروح فيها باذن ربهم من كل أمر )
وكذلك قوله تعالى Sad وكذلك اوحينا اليك روحا من أمرنا ) هو ما نزل به جبريل عليه السلام من الدين فصار به حياة الناس.
والريحان والروح في سورة الرحمن Sad روح وريحان وجنة نعيم ) المقصود بالروح السعة وبالريحان الراحة والرحمة والرزق
وسمي الولد بالرزق ريحانا ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه ( أوصيك بريحانتي
خيرا قبل أن ينهد ركناك ، فلما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم قال علي بن أبي طالب :هذا أحد الركنين ، فلما ماتت
فاطمة الزهراء قال : هذا الركن الآخر . والمقصود بالريحانتين هما :
الحسن والحسين رضي الله عنهما سبطا رسول الله صلى الله عليه وسلم .
=========
ونخلص من هذا كله قال البعض : بأن النفس والروح شيء واحد يسمى باسمين مثل إنسان ورجل ،
وهما الدم أو متصلان بالدم ، ويبطلان بذهابه ،
واستدلوا على ذلك أن الميت لايفقد من جسمه إلا دمه ، واحتجوا أيضا من اللغة بقول العرب:
نفست المرأة إذا حاضت ونفست من النفس وبقولهم لها بعد الولادة : المرأة النفساء لسيلان الدم منها
وهو النفس ، فالنفس متصلة بالدم وليس الدم ذاته . ويمكن أن يطلق لفظ النفس على الروح .
وقال البعض الثاني : هما شيئان :
فالروح باردة ، ولهذا النفخ يكون من الروح ، فأنت تنفخ في الشيء الساخن لتبرده ،
أما النفس من النفس فتراه ساخنا ،
وهو عبارة عن درجة حرارة الزفير فأنت تخرج هواء الزفير في يدك في الشتاء عندما تحس ببرودة أطرافك لتدفيء يديك )
فالروح باردة والنفس حارة . وهذا رأي لايؤيده كتاب ولا سنة .
والرأي الثالث :
النفس هي النسمة المتصلة بالدم وهي كالروح ، فعندما نعد السكان يكون التمييز (نسمة) وتعنى النفس أو الذات أو الإنسان .
كما يقال : على فلان عتق نسمة أي عتق إنسان أو عتق رقبة أي تحرير إنسان فالنفس هي الذات والحقيقة.
والإنسان عبارة عن جسد تسكنه الروح ، الجسد محسوس من عالم المادة ، مدرك بالحواس ( عالم المحسوسات)
فيه من مكونات الأرض من ماء وبقية عناصر التربة .
أما الروح أو النفس فهي من عالم الملكوت والغيب ، فعندما خلق الله آدم
خلق جسده من تراب الأرض فلما سواه نفخ فيه من روحه ، ويتولى الملك نفخ الروح في الجنين بعد 120 يوما بالتمام
والكمال فتتمركز الروح في القلب وتمتد عبر الدم الى جميع أجزاء الجسم عبر العروق .
فقد قال صلى الله عليه وسلم Sad إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما نطفة ،
ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ، ثم يرسل اليه الملك فينفخ فيه الروح ،
ويأمر بأربع كلمات : يكتب رزقه ، وأجله ، وعمله ، وشقي أو سعيد
فوالذي لا اله غيره إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى لايكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب
فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها
وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النارحتى لايكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة
فيدخلها .) رواه البخاري ومسلم .
وفي النهاية : لاتوجد روح عندما تفارق الجسد حال الموت، تخرج من فمه مع نفسه وقبلها يبدأ نفس الانسان في عدم الانتظام
ثم ما يلبث طويلا حتى يتوقف الإنسان عن التنفس ، ويتوقف القلب عن النبض فعندما تبلغ الحلقوم ينتزعها ملك الموت .





توقيع : محمد فهمي يوسف




  
  
الأحد سبتمبر 30, 2018 2:58 am
رقم المشاركة : ( 5 )
مشرف
مشرف

avatar

إحصائية العضو

عدد المساهمات : 695
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 22/07/2018
الموقع الموقع : http://t-altwer.yoo7.com/
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://t-altwer.yoo7.com/
مُساهمةموضوع: رد: لمحة بيانية في آية قرآنية


لمحة بيانية في آية قرآنية


شكراااااا على الموضوع المميز
جزاك الله كل الخيرات
ننتظر المزيد من ابداعاتك
لا تحرمنا من جديدك دائما
مبدع ومميز





توقيع : سعد بن صالح



_________________

Very Happy

  
  
الأحد سبتمبر 30, 2018 2:20 pm
رقم المشاركة : ( 6 )
عضو فعال
عضو فعال

avatar

إحصائية العضو

عدد المساهمات : 100
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 19/02/2018
الموقع الموقع : https://plus.google.com/u/0/+MohammedYoussefgm7osni
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ata3.ahlamontada.com/
مُساهمةموضوع: رد: لمحة بيانية في آية قرآنية


لمحة بيانية في آية قرآنية


الأستاذ الكريم سعد بن صالح  المشرف الفاضل
سعدٌ وصلاحٌ يكملان الاسم على مسماه الطيب
أشكرك على ثنائك الجميل
على موضوعي المتواضع
لمحة بيانية في آية قرآنية
وأتمنى أن تزورنا وتشرفنا
في شبكة العطاء بلا ثمن
التي انضمت إليها الأخت الكريمة
نور الإيمان مؤسسة واحة الإسلام
العامرة بكم وهذا يشرفنا
أخوك العجوز محمد فهمي يوسف






توقيع : محمد فهمي يوسف




  

  
الإشارات المرجعية
  

  
التعليق على الموضوع بواسطة الفيس بوك
  

  
الــرد الســـريـع
..

  


  
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)
  


تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



Loading...

 ملاحظة: جميع آلمشآركآت آلمكتوبه تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ , ولا تعبّر بأي شكل من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى

  
  

جميع الحقوق محفوظة لـ منتديات واحة الإسلام

تحويل AsHeK EgYpT