منتديات واحة الإسلام
بِكُلّ رَائِحَةِ الْفُلِ وَالْيَاسَمِيّنِ وَالْوَرْدِ وَالْزَهْرِ ..
وَبِكُلّ مَا إِجْتَمَعَ مِنْ الْمِسْكِ وَالْرَيّحَانِ وَالْعُوّدِ وَالْعَنْبَرِ ..
[...... أَهْلاً وَسَهْلاً بِك بَيّننَا ......]
سُعَدَاءْ جِدَاً بِإنْضِمَامِك لِـ مُنْتَدَانَا ..
وَقُدَوّمِك إِلَيّنَا وَوجُودِك مَعَنَا زَادَنَا فَرحَاً وَسُروّرَاً ..
وَلأجْلُك نَفْرِشُ الأرْضَ بِـ [ الْزُهُوّرْ ] ..!
فَـ لَك مِنْا كُلّ الْحُبِ وَالْمَوَدَةِ وَالأخُوَةِ الْصَادِقَة ..
 الرئيسيةالتسجيلدخول 
حياكم الله في منتديات واحة الإسلام.... تشرفنا زيارتكم.... يزدنا تألقا انضمامكم لاسرتنا.... نعمل لخدمتكم ...فمنتدياتنا صدقة جارية لاجلكم فحياكم الله ونزلتم اهلا وحللتم سهلاكلمة الإدارة

  
  

أهلا وسهلا بك إلى منتديات واحة الإسلام.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.


  
  


منتديات واحة الإسلام :: الأقسام الأدبية والثقافية :: واحة التربية و التعليم

  
شاطر
  

  
الجمعة أغسطس 31, 2018 10:30 pm
رقم المشاركة : ( 1 )
Admin
Admin

avatar

إحصائية العضو

عدد المساهمات : 11047
السٌّمعَة : 6
تاريخ الميلاد : 16/04/1968
تاريخ التسجيل : 29/07/2016
العمر : 50
الموقع الموقع : مصر
العمل/الترفيه : ربة منزل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://wahetaleslam.yoo7.com
متصل
مُساهمةموضوع: الطفل قبل المدرسة ودور الأسرة


الطفل قبل المدرسة ودور الأسرة


الطفل قبل المدرسة ودور الأسرة




ليست المرة الأولى، وقد لا تكون الأخيرة التي نستعير فيها قول "وطسن" أعطني عشرة أطفال أعدهم إليك كما تشاء: الأول قديس والثاني زنديق والثالث عالم... وإلخ، ذلك كما ندلل على الأثر المباشر والحاسم للتربية، وإذا أضفنا إلى هذا الرأي البعض من الآراء والنظريات المستحدثة في التربية وعلم النفس، والتي تشير بدورها، وبأسلوب قد لا يقبل الجدل إلى الدور الأساسي جدّاً الذي تلعبه الأسرة قبل المدرسة في إعداد الأطفال وتهيئتهم للمستقبل البعيد. لابدّ أن نشعر بثقل المسؤولية الملقاة على كواهلنا، ونحن نبني رجال الغد عدة المستقبل.

فما رأينا كآباء، إذا سمعنا هذا النداء: أيها الآباء احذروا لأنكم تغزلون مصائر أبنائكم وهم في المهد... أو إذا قيل لنا: أيها الآباء، احرصوا أن أبناءكم يكتسبون تسعة أعشار قابلياتهم وعاداتهم في السنوات الثلاث الأولى من عمرهم فلا تهملوهم في مراحل الحسم هذه، أو على الأقل، لا تلقنوهم في هذه المرحلة، ما لا ترغبون أن يترسخ في سلوكهم، إذا كنتم لا تستطيعون، أو أن وقتكم الثمين لا يسمح لكم لأن تكونوا قدوتهم الحسنة.

إذا قيل لنا ذلك فبماذا نجيب؟؟ أننا في غالب الأحيان، نصطنع مواقف مزورة، نزيف فيها الحقائق على أنفسنا بالدرجة الأولى، فندعي ونضرب العديد من الأمثلة: أنّ هذه الآراء مبالغ فيها جدّاً جدّاً، أو أنها خزعبلات فيلسوف خرف، أو أنها لا تصلح في كل مكان وزمان، أو أنها، حتى ولو كانت صحيحة، لا يمكنها أن تصمد أمام الحظ والصدفة والتوفيق والقضاء والقدر والوراثة... وإلخ. وتضاعف الأمثلة التي ضربناها ونربعها ونكعبها، ثمّ نشتم المربي أم الفيلسوف الذي طلع بها، ونخفي رؤوسنا في الرمال. فلماذا نصطنع هذه المواقف يا ترى؟ هل لأننا لا نريد النفع لأولادنا.. أم لأننا نشك فعلاً بالعلم والتربية؟ أم لأننا نريد أن نهرب بأسلوب ما من التبعات المترتبة علينا؟

أظن أنّ "الأُم" الخيرة هي التي تمثل واقع حال الأكثرية بيننا. أننا لا نستطيع هنا أن نرصد كل هذه النظريات، وأن استطعنا، فلا نريد أن نجترها، وهي من مدركات القسم الكبير منا، وفي متناول أيدينا..

لنعد في ساعات فراغنا، ولنطلّع ولو لماماً، على الدراسات الزاخرة والمستفيضة في التربية، كي ترشدنا إلى أسلم الطرق التي يجب أن نربي بها أطفالنا، مادام كل منا يربي جيشاً من الأطفال يمتد من المراهق إلى الجنين، ولكل منهم مواصفاته وخصائصه.. أننا في الغالب نسوق الكل بعصا واحدة، ونخاطب الكل بلغة واحدة، وننسى أو نتناسى علم النفس الفارق، الذي يخبرنا بصريح العبارة، أننا إذا راقبنا سلوك أطفالنا – ولو لفترة وجيزة جدّاً – لوجدنا أنّه من المستحيل جدّاً أن نطبق عليهم منهجاً سلوكياً واحداً، لأن لكل منهم عالمه الخاص به، ولغته التي لا يجوز أن نخاطبه بلغة سواها.

هذا هو الموقف الطبيعي، وأظن أننا نوافق عليه ولا نستكبره علينا، إذا تذكرنا، أننا حين نربي في منازلنا كلباً وهرة ودجاجة، فإننا نعامل كلاً منها المعاملة التي تتناسب مع غرائزه وقابلياته.. فكيف نجيز لأنفسنا أن نعامل ابن السابعة أو الثامنة أو التاسعة كما نعامل ابن الثالثة مثلاً.. قد يبكي ابن الثالثة بكاءً مراً ومريراً.. لا لشيء لا أن ابن السابعة يضحك ويمرح بطلاقة. وقد يملأ البيت صراخاً وعويلاً، لا لسبب، إلا لأن أمه تحتضن شقيقه الصغير وتداعبه.. وقد يطالب بالطعام أو الماء، بمزيد من الإلحاح، وقد فرغ من تناوله لتوه، لا لجوع أو عطش، وإنما ليلفت الانتباه إليه، عندما لاحظ أن الكل منصرفون عنه.. وقد يسير عدة خطوات، فيصدم الكرسي، ويقلب كوب الماء، ويصدم المنضدة، وذلك لا لرعونة فيه، بل لأنّه لا يستطيع في هذا العمر تقدير المسافات بدقة.. أما نحنُ فننهال على الصبي بالضرب أو التوبيخ أو التهديد أو بكل هذه العقوبات دفعة واحدة، ونتوجس شراً من تصرفات هذا الصبي التي لا تبشر بالخير. مع أنها في واقع الحال، التصرفات المنطقية التي تتناسب تماماً مع طبيعة الانفعالات التي تجتاح الطفل، ويجب أن تجتاح الطفل في هذا العمر، مادام الطفل طفلاً سوياً.. فبدلاً من أن ندعمها ونقومها ونيسر لها سبل التفاعل والنمو والتفريغ، ترانا نعمل بفظاظة على كفها وكبتها وتعقيلها، وموازنتها بسلوك الأخوة الآخرين، وإصدار الأحكام الجائرة على الطفل، بحيث نوقف نموه أو نحوله في أقنية مغايرة.. أننا نجزل الثناء على طفلنا الذي يجلس إلى جانبنا جلسة "ملاك" دون أن ينبس بينه شفة، بينما نقدح ونذم ونعاقب طفلنا "الشقي" الذي لا يكف عن العبث والثرثرة.. مع أن كل النظريات والآراء تؤكد على العلاقة الوطيدة ما بين الثرثرة والحيوية والذكاء.. وحين نكون ثناءنا على الأوّل، وزجرنا للآخر، يتشبث الأول بجموده الذي أكسبه رضانا، ويحاول الثاني تقليد السلوك نفسه، لينازع شقيقه ودنا. وتكون النتيجة المباشرة لتصرفنا، أننا قضينا على الطفلين دفعة واحدة، بدلاً من أن نبحث عن الأسباب التي تخرج الأوّل من غربته وإنغلاقه، نقوي العوامل التي ترفد وتغني ذكاء الآخر.. والخطأ في مواقفنا هذه ليس مبعثه الأساسي هو الجهل، وإنما ثمة أسباب أخرى يمكن أن نذكر منها:

1- أننا نحاول دائماً أن نفرض على أطفالنا سلوكنا وميولنا، ونطالبهم بإلحاح أن يكونوا نسخة عنا. وهذا ما يمكن أن يسبب لهم المزيد من الأذى، لأنهم في واقع الحال، لا يمكن أن يكونوا صورة صحيحة عنا، ولا يجوز أن يكونوها، لأن بيننا وبينهم عمراً طويلاً، ولأن بينا وبينهم فروقاً حادة، في القابليات والمعطيات، وكل أساليب التفكير والعمل.

2- أننا نحاول أن "نعقلهم" وهم في عمر اللعب، فنسلبهم أعز شيء إلى قلوبهم، ونكبتهم، أو نفعل العكس ونترك لهم الحبل على الغارب، فيمارسون ألعاباً، قد لا تعود عليهم بالفائدة المرجوة، من تنمية للحواس أو الأعضاء أو الخيال أو غير ذلك.. فإذا أردنا لهم الخير فعلاً، لعلينا أن نهتم بلعبهم كما نهتم بجدهم، وأن نراعي خلال ذلك ما ينفعهم جسماً وعقلاً، ما يكسبهم خبرة ومهارة.

3- أننا نحاول أن نلقنهم المدارك والمعارف والمهارات والقيم، عن طريق الأوامر أو المغريات أو الممنوعات أو البلاغات الرسمية الصارمة. مع أنّ الطريقة المثلى والوحيدة تقريباً لتلقين السلوك هي السلوك، فبالسلوك والقدوة الحسنة نستطيع أن نرسخ في أعماق أطفالنا كل ما نشاء.. فإذا أردت ابناً أميناً، فكن مثاله في الأمانة. وإذا أردته أن يكون قارئاً فاقرأ أمامه أو معه.. أما إذا لقنت ابنك كل ما قيل عن فضائل الصدق منذ بدء الخليقة، وما يمكن أن يقال عنه إلى الأبد. ثمّ قرع جرس بيتك، وأنت في وضع غير منسجم، فأوعزت لابنك، أن قل للطارق أن أبي ليس هنا، وأنت هنا، فقد هدمت كل ما بنيت، وأعطيت ولدك الصورة المثلى للكذب.

4- وما دمنا نتكلم عن السلوك والقدوة الحسنة، فيجدر بنا أن نؤكد تأكيداً مطلقاً، على تماسك الأسرة وإنسجامها، وأن نحذر تحذيراً قاطعاً لا يقبل التسامح بحال من الأحوال، وتحت أي ظرف من الظروف، من الآثار الساحقة الماحقة المريرة التي يتركها تصدع الأسرة وتفككها وانشطارها إلى أقطاب متنافرة متخاصمة متشاجرة متماحكة، ليس لأنّ الطفل جهاز استقبال غاية في دقة الالتقاط فحسب بل لأننا في كل فصل من الفصول المأساوية التي نمثلها أمامه نخترق أعماقه، لتكون بؤرة خراب مدمر.. أنّه ربما اعتقد في فترة من فترات عمره، أنّ الشجار بين الأب والأُم، والردح والقدح والذم، ونرفزات الأب وصريخ الأُم، وفحولة الأب، ورضوخ الأم، وغياب الأب، وحرد الأُم، وتقاطعهما، وإهمال شؤون المنزل، وغير ذلك من ثورات الغضب الناشزة التي تجتاح الأسرة، يعتقدها بروتوكولات أساسية وأنماطاً سلوكية لابدّ منها، ولا تتم سعادة الأسرة إلا بها.. أنّه في نفس اليوم الذي نتشاجر فيه أمامه، أو في يوم آخر، يجب أن يقلد سلوكنا – على أنّه سلوك القدوة – ويتشاجر مع شقيقه، أم رفيقه، أم – وهذا هو الأخطر – مع نفسه.. وفي اعتقادي، بل في يقيني، أن شجاراً واحداً يجري أمام الطفل، يكفي لأن يهزّّ كيانه، ويصدّع شخصيته وسلوكه، ويضعه في دوامة من الحيرة واليأس والقلق والخوف من المستقبل، ويعقد علاقاته مع أهله ورفاقه ويشتتها ويضفي عليها سمات الكآبة والحزن العميق.




وحتى نجنب اطفالنا هذه المواقف المحرجة، التي قد تسوقهم إلى شذوذات سلوكية لا نستطيع أن نخمَّن مداها، ليس علينا إلا أن نتحلى بشيء من الأناة والروية وضبط النفس، فنتجنب الشجار أمامهم، ونختار للشجار، أن كان لابدّ منه، أوقاتاً أكثر مناسبة، نطلق فيها صواريخنا وقذائفنا، دون أن يصيب رذاذها الأبرياء من أطفالنا.

5- ربما اتبعنا الأسلوب الصحيح في تربية أطفالنا، فراعينا كل ما ذكرنا وتجنبناه.. فيجب ألا نغفل عن نقطة أساسية ينبغي مراعاتها حتى نحصل على النتائج التي نتوخاها، وأعني بهذه النقطة: الملاحقة أو المتابعة. ذلك أننا نعلم، أو يجب أن نعلم، أن نمو أطفالنا لا يتم دفعة واحدة، وإنما على مراحل: ينمون نمواً إنفعالياً، وينمون عقلياً، وينمون لغوياً، ولكل نمو دوره في تكامل شخصيتهم وتوازنها وإتزانها، فإذا لم نتابع هذا النمو ونتتبعه، فقد ينمو فيه جانب أكثر من الجانب الآخر، أم على حساب الجانب الآخر، وبالتالي تتكون شخصيته تكويناً مهلهلاً أم متنافراً.

ربما توفرت الأمثلة في واقع كل منا: فحسان ينفعل لأتفه الأسباب ولدرجة الإفراط.. وسمير يثرثر لدرجة لا تطاق، وعيب ليلى أنها إنعزالية، وتجلس على الكرسي وكأنها قطعة منه.. في هذه الحال.. لا حسان ولا سمير ولا ليلى، في الوضع المناسب، والذنب ليس ذنبهم، وإنما مراحل نموهم لم تكن متكافئة.

6- وما دمنا في صدد مراحل النمو، فعلينا أن نتعرض أيضاً إلى نمو الطفل الجسماني، والأهمية البالغة التي يعلقها علم النفس المرضي أو الأكلينكي على صحة هذا النمو. إذ أن أي نقص في نمو الطفل الجسماني، لأي سبب من الأسباب، يؤثر على مجمل نموه، كما يؤثر على سلوكه بشكل مباشر، فيتصرف تصرفات تثير دهشتنا وتحرجنا، ونحن نبحث لها عن حل دون جدوى: لماذا يحجم عن الأكل.. لماذا يهزل.. لماذا يسمن ويترهل.. لماذا يشاكس.. لماذا لا يلعب.. ونظل في حيرة من أمرنا نبحث عن الحل، حتى نكتشف، أو يكشف لنا الطبيب، أنّه يعاني من نقص أو ضعف في حاسة من حواسه مثلاً، وأنّه يحتاج إلى علاج معين، فنعالجه، ليعود إلى السلوك السوي.

إنّ الملاحظات المبتسرة والعابرة التي سقناها، لا يمكن أن ترسم لنا المفاصل الحقيقية للمشكلة، ولا الحلول المناسبة التي يمكن أن تشفي الغليل.. وكل ما نرجوه منها، أن تحقق هدفاً مبدئياً وأساسياً إلى حد بعيد، وهو: هل تمكنت أن تزجنا في المشكلة، وأن تشعرنا بأنّها مشكلة لا يستهان فيها. وأنّه على نجاحنا في تقديم الأطفال المناسبين إلى المدرسة، يتوقف النجاح في بناء المجتمع المتين، والعكس صحيح إلى منتهى الحدود.

على هذا الأمل نتابع الحديث لنتكلم عن الطفل في المدرسة، ودور الأسر، ثمّ دور المدرسة، المدرسة الكلاسيكية التقليدية، والمدرسة الجديدة المعاصرة.





توقيع : نور الإيمان



_________________


  
  
الخميس سبتمبر 13, 2018 7:03 pm
رقم المشاركة : ( 2 )
عضو فعال
عضو فعال

avatar

إحصائية العضو

عدد المساهمات : 107
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 10/09/2018
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُساهمةموضوع: رد: الطفل قبل المدرسة ودور الأسرة


الطفل قبل المدرسة ودور الأسرة


تسلم الايااادي عالطرح المميز والرااائع
ماننحرم من عبير تواجدك و جديدك

جزيل الشكر و التقدير لكي ..
لِقَلبَك باقة من القرنفل والياسمين على جهودك ..





توقيع : منصـورة




  

  
الإشارات المرجعية
  

  
التعليق على الموضوع بواسطة الفيس بوك
  

  
الــرد الســـريـع
..

  


  
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)
  


تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



Loading...

 ملاحظة: جميع آلمشآركآت آلمكتوبه تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ , ولا تعبّر بأي شكل من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى

  
  

جميع الحقوق محفوظة لـ منتديات واحة الإسلام

تحويل AsHeK EgYpT