منتديات واحة الإسلام
بِكُلّ رَائِحَةِ الْفُلِ وَالْيَاسَمِيّنِ وَالْوَرْدِ وَالْزَهْرِ ..
وَبِكُلّ مَا إِجْتَمَعَ مِنْ الْمِسْكِ وَالْرَيّحَانِ وَالْعُوّدِ وَالْعَنْبَرِ ..
[...... أَهْلاً وَسَهْلاً بِك بَيّننَا ......]
سُعَدَاءْ جِدَاً بِإنْضِمَامِك لِـ مُنْتَدَانَا ..
وَقُدَوّمِك إِلَيّنَا وَوجُودِك مَعَنَا زَادَنَا فَرحَاً وَسُروّرَاً ..
وَلأجْلُك نَفْرِشُ الأرْضَ بِـ [ الْزُهُوّرْ ] ..!
فَـ لَك مِنْا كُلّ الْحُبِ وَالْمَوَدَةِ وَالأخُوَةِ الْصَادِقَة ..
 الرئيسيةالتسجيلدخول 
حياكم الله في منتديات واحة الإسلام.... تشرفنا زيارتكم.... يزدنا تألقا انضمامكم لاسرتنا.... نعمل لخدمتكم ...فمنتدياتنا صدقة جارية لاجلكم فحياكم الله ونزلتم اهلا وحللتم سهلاكلمة الإدارة

  
  

أهلا وسهلا بك إلى منتديات واحة الإسلام.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.


  
  


منتديات واحة الإسلام :: الأقسام الإسلامية الرئيسية :: واحة المنتدى الإسلامي العام

  
شاطر
  

  
الخميس مارس 29, 2018 5:15 pm
رقم المشاركة : ( 1 )
Admin
Admin

avatar

إحصائية العضو

عدد المساهمات : 11051
السٌّمعَة : 6
تاريخ الميلاد : 16/04/1968
تاريخ التسجيل : 29/07/2016
العمر : 50
الموقع الموقع : مصر
العمل/الترفيه : ربة منزل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://wahetaleslam.yoo7.com
مُساهمةموضوع: في ظلال العقيدة ... دلائل توحيد الخالق


في ظلال العقيدة ... دلائل توحيد الخالق


آيات الله في القرآن الكريم - الكتاب المقروء - تتساند مع آيات الله تعالى في الكون الكبير - الكتاب المنظور - وذلك للدلالة على وحدانية الله، وما يليق به وما ينبغي له سبحانه.

فالقرآن الكريم كما ذكر ابن القيم كتاب تجلّى الله تعالى فيه لعباده بصفاته العلى، فتارة يتجلّى في صفات الهيبة والعظمة والجلال، فتخضع الأعناق وتنكسر النفوس ويذوب الكِبْر كما يذوب الملح في الماء. وتارة يتجلى في صفات الجمال والكمال، فيتمكن الحب من قلب العبد بحسب ما عرف من صفات جماله ونعوت كماله حتى تصير المحبة طبعا لا تكلفا.

وإذا تجلى بصفات الكفاية والحسب والقيام بمصالح العباد وسوق أرزاقهم إليهم، ودفع المصائب عنهم، ونصرته أولياءه، انبعثت من العبد قوة التوكل عليه والتفويض إليه والرضا به سبحانه. 

وجماع ذلك أنه سبحانه متعرّف إلى العباد، سواء أشهدهم قهره وكبرياءه، أو أشهدهم بِره وإحسانه.

إن العاقل حين يفتح عينيه وقلبه على هذا الكون الكبير، يجد أن سطوره الهائلة تنطق بنعم الله التي لا تحصى، وتهتف باسم واحد أحد: “إن الله يمسك السماوات والأرض أن تزولا، ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده، إنه كان حليما غفورا”، (فاطر: 41).

يقول الإمام القرطبى فى تفسيره: “لمّا بين أن آلهتهم لا تقدر على خلق شيء في السماوات والأرض، بيّن أن خالقهما وممسكهما هو الله، فلا يوجد حادث إلا بإيجاده، ولا يبقى شيء إلا ببقائه”.

والآية تفتح الكون على مصراعيه ليتأمل الإنسان دلائل التوحيد في الكون الفسيح، فلولا أن الله تعالى وضع أجرام السموات والأرض بهذا النظام، لما حصل الانتفاع بهما.

والإمام الشوكانى في تفسير آية “وَسَخرَ لَكُم ما فِي السمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا منْهُ إِن فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لقَوْمٍ يَتَفَكرُونَ”، (الجاثية - 13) يقول: أي سخر لعباده جميع ما خلقه في سماواته وأرضه مما تتعلق به مصالحهم، وتقوم به معايشهم، ومما سخر لهم من مخلوقاته: الشمس والقمر، والنجوم النيرات، والمطر والسحاب والرياح، والمعنى: أن كل ذلك رحمة منه لعباده “إن في ذلك” المذكور من التسخير “لآيات لقوم يتفكرون” وخص المتفكرين لأنه لا ينتفع بها إلا من تفكر فيها، فإنه ينتقل من التفكير إلى الاستدلال بها على التوحيد.

إن المراد بأمثال تلك الآيات في القرآن، دعم البناء العقلي للتوحيد، وإقامته على الفكر الباحث، والقناعة المبصرة، فإن كثيرا من علماء العقائد يفتون بأن المقلد لا يثاب في تقليده، لأنه يعيش على كسب غيره. 

لقد وجه القرآن الكريم أنظار الناس كي يستبينوا المؤثرات المعروضة أمامهم في صميم الكون، لأن “تصميمه” يستجيش في الفطرة السليمة إحساسا بالحق الثابت العميق، ورغبة في الاستجابة للخالق الأعلى سبحانه.

لكن أولى التوحيد الحق هم الذين تتفتح بصائرهم لهذا كله، أما المحجوبون وراء أسوار المادة فلا يدركون شيئا من ذلك، لأن حضارة المادة تتسم بالذكاء في فهم الحياة الدنيا، مع غباء متعمد في فهم حقائقها السامية، ولو اتصلت علومهم بالحقائق العليا لاستقامت الحياة، ولكنه إنسان المادة. 

ولسنا هنا في مقام التنديد بمن ألغى عقله، وأعلن جحوده، ولكنا نريد التأكيد على أهمية النظر والاستدلال والكسب العلمي الراقي، فبذلك ندعم بناء التوحيد، وبهذا تكون عمارة الأرض، فهنا يستطيع الإنسان أن يقوم بأعباء الأمانة والاستخلاف في الأرض على أسس متينة.





توقيع : نور الإيمان



_________________


  
  
الجمعة مايو 25, 2018 2:01 pm
رقم المشاركة : ( 2 )
مراقب عام
مراقب عام

avatar

إحصائية العضو

عدد المساهمات : 1677
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 14/08/2016
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُساهمةموضوع: رد: في ظلال العقيدة ... دلائل توحيد الخالق


في ظلال العقيدة ... دلائل توحيد الخالق


موضوع رائع
جزاكم الله خيرا





توقيع : منارة الاسلام



_________________


  
  
الخميس مايو 31, 2018 9:51 pm
رقم المشاركة : ( 3 )
عضو فعال
عضو فعال

avatar

إحصائية العضو

عدد المساهمات : 50
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 30/05/2018
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُساهمةموضوع: رد: في ظلال العقيدة ... دلائل توحيد الخالق


في ظلال العقيدة ... دلائل توحيد الخالق


موضوع رائع
بارك الله بجهودك
بانتظار جديدك





توقيع : دارك نايت




  
  
الجمعة يوليو 06, 2018 12:26 pm
رقم المشاركة : ( 4 )
مشرف
مشرف

avatar

إحصائية العضو

عدد المساهمات : 1007
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 11/12/2017
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُساهمةموضوع: رد: في ظلال العقيدة ... دلائل توحيد الخالق


في ظلال العقيدة ... دلائل توحيد الخالق


شكرا بارك الله فيك





توقيع : jassim1



_________________
سبحان الله وبحمــد سبحان الله العــظيم


  

  
الإشارات المرجعية
  

  
التعليق على الموضوع بواسطة الفيس بوك
  

  
الــرد الســـريـع
..

  


  
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)
  


تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



Loading...

 ملاحظة: جميع آلمشآركآت آلمكتوبه تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ , ولا تعبّر بأي شكل من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى

  
  

جميع الحقوق محفوظة لـ منتديات واحة الإسلام

تحويل AsHeK EgYpT